إذا كان الإسلام يحث على إطعام الجائع، وعلى تفريج كرب المكروب، فما بالنا إذا كان الأمر يتعلق بحياة هذا الإنسان من الأصل؟! بل كيف إذا كان هذا الإنسان في أضعف حالاته، مولود لا يملك لنفسه شيئًا، ولا يملك أبواه - أيضًا - ما يقدمانه له وهو في هذا الحال من الضعف!
لا شك أن الأجر حينئذ أكبر، والثواب أعظم.
يواجه الأطفال حديثي الولادة "الخُدَّج" في مخيمات اللجوء والنزوح، أصعب الظروف المعيشية، ويفتقرون لأدنى مقومات الحياة والرعاية الصحية الضرورية، وكثيرًا ما ينتهي الأمر بوفاة هؤلاء الأطفال؛ بسبب نقص التجهيزات في المشافي والمرافق الصحية.
ومن هنا أطلقت جمعية تراحم للأعمال الخيرية والإنسانية مشروع توفير الحواضن الطبية، للأطفال حديثي الولادة؛ حتى يكتمل نموهم، وتستقر - بإذن الله - حالتهم.