البقر

أضحيتك .. إغاثةٌ وقُرْبة

ثواب الأضحية

الأضحيةُ شكرٌ لله تعالى على نعمة الحياة، وهي إحياءٌ لسنّةِ إبراهيم الخليل عليه السّلام إذ رأى في المَنام أنّه يذبحُ ولده إسماعيل، ولأنّ رُؤيا الأنبياء حقٌّ فقد هَمّ إبراهيم عليه السلام بذبح ولده؛ امتثالاً لأمر الله، ولكنّ الله -سبحانه وتعالى- أرسل كَبشاً عظيماً فداءً لسيّدنا إسماعيل.

ومن هذه القصّة يتعلم المسلم أنّ الصّبر وإيثار مَحبّة الله على مَحبّة النّفس والولد: يكون سبباً في رفع البلاء.

 وفي الأضحية توسعةٌ على النّفس وأهل البيت، وإكرامٌ للجار والضّيف، وصدقةٌ للفقير، وهي فوق ذلك كله تحدّثٌ بنعمة الله، قال تعالى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ).

لقد شرّع الله عزّ وجلّ للمسلمين أن يُقدّموا الأُضحية، وحثّهم عليها، ومن أدلّة ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ)، وقوله سبحانه: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر).

إخوانك المسلمين

 

تم الاضافة مسبقا

الخطوة التالية

chevron_left

التبرع
السريع

close

التبرع السريع

التبرع
السريع